لا توجد تعليقات

قوة الجواز التركي : كيف تحصل على الجواز والجنسية التركية؟

هل تعرف مدى قوة الجواز التركي؟

ما هي الدول التي يسمح لحامل جواز السفر التركي بالدخول إليها بلا فيزا؟

ما فائدة الحصول على الجنسية التركية؟

في هذا المقال نستعرض ترتيب الجواز التركي على مستوى العالم، والدول التي تسمح لحامل جواز السفر التركي بالسفر إليها، وفوائد الحصول على الجنسية التركية، وخطوات التقدم للحصول على الجنسية التركية مقابل استثمار عقاري.

قوة جواز السفر التركي

في العام 2018 حل جواز السفر التركي في المرتبة 39 عالمياً، مسجلاً 114 نقطة على مؤشر السفر دون فيزا، وهو يسمح لحامله بالدخول إلى أكثر من 72 دولة دون الحصول على تأشيرة دخول مسبقاً، كما يمكن لحاملي الجنسية التركية الدخول إلى أكثر من 42 دولة بتأشيرة دخول تصدر فور الوصول، وأكثر من 7 دول تمنح حامل الجواز التركي تأشيرة دخول إلكترونية عبر الإنترنت.

ما هي الدول التي يسمح لحامل الجواز التركي بالدخول إليها؟

يسمح جواز السفر التركي لحامله بالدخول إلى أكثر من 72 دولة دون اشتراط الحصول على فيزا مسبقاً، منها: قطر، تونس، الأردن، العراق، المغرب، اليابان، كوريا الجنوبية، ماليزيا، سنغافورة، هونغ كونغ، إندونيسيا، البرازيل، الأرجنتين، روسيا البيضاء، البوسنة والهرسك، سلطنة بروناي، تشيلي، كولومبيا، الإكوادور، السلفادور، جورجيا، باراغواي، صربيا، جنوب أفريقيا، تايلاند، قبرص الشمالية، أوكرانيا، أوروغواي.

كما يمكن لحامل الجواز التركي الدخول إلى أكثر من 42 دولة بتأشيرة فورية تصدر عند الوصول أهمها: الكويت، البحرين، لبنان، ومعظم دول أفريقيا.

ويمكنه كذلك الدخول إلى أكثر من 7 دول بموجب تأشيرة إلكترونية تصدر على الإنترنت، بينها أستراليا وسلطنة عمان.

وكثير من الدول التي تشترط الفيزا، تمنحها بشروط مسهلة لحملة الجنسية التركية. ومن المتوقع في حال انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، في إطار المفاوضات والاتفاقات الدولية الجارية بين تركيا والاتحاد الأوربي، أن يمنح المواطن التركي تسهيلات كبرى للحصول على فيزا شنغن تخوله دخول مختلف الدول الأوروبية، ومن الممكن أن تسفر هذه المفاوضات عن منح أحقية الدخول إلى أوروبا دون فيزا لحامل جواز السفر التركي في المستقبل.

فائدة الحصول على الجنسية التركية

لكن قد يتساءل سائل: ما فائدة الحصول على الجنسية التركية؟ وبمَ تتميز الجنسية التركية عن غيرها؟ وهنا يمكننا أن نجيب بما يلي:

تعد تركيا دولة حديثة، تشهد نهضة غير مسبوقة في مشاريع البنى التحتية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، بما في ذلك دعم القطاع العقاري، واستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية إليه، إضافة إلى تنمية القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية، وتصدير المنتجات؛ ناهيك عن تبوئها مكانة دولية مرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

إن التطلعات المستقبلية لتركيا، مبنية على تعزيز التحول التكنولوجي في مختلف مناحي الحكومة والحياة، حيث تتبنى مؤسسات الحكومات والقطاع الخاص، سياسات أكثر انفتاحاً ومرونة، وتعمل على تسهيل تقديم الخدمة عبر قنوات متعددة، من أهمها مواقع الإنترنت الآمنة، وتطبيقات المحمول التي باتت الطريقة الأسهل للتواصل وطلب الخدمات الحكومية والتجارية، لدى كافة شرائح المجتمع.

الخطط الاستراتيجية للحكومة التركية، تقوم على تعزيز الاقتصاد، ورفده بمصادر جديدة للدخل، تكفل استقرار وتنميته المستدامة على المدى الطويل، وقد تجلى ذلك في برنامج الحكومة التركية الجديدة الذي تم الإعلان عنه في بداية عهد الجمهورية التركية الثانية.

كما أن استمرار العمل الدؤوب على المشاريع الكبرى التي شارف بعضها على الاكتمال، مثل مطار إسطنبول الثالث، وقناة إسطنبول، وشبكات المترو الجديدة، تشير بوضوح إلى أن نهضة البلاد هي عجلة مستمرة تأبى التوقف أو حتى التباطؤ.

موقع تركيا في قلب العالم بين قارة آسيا وأوروبا منحها عمقاً استراتيجياً فريداً، وجعل منها جسراً تلتقي عليه الحضارات والثقافات المتنوعة، ومعبراً تجارياً هاماً جداً بين الشرق والغرب، براً وبحراً وجواً…

فمدينة مثل إسطنبول الحديثة اليوم، هي ذاتها إسطنبول التاريخية عاصمة العالم الإسلامي، شقيقة الشام والقاهرة والقيروان، صاحبة المجد والحضارة العثمانية الأصيلة، بعاداتها وتقاليدها ومساجدها وشوارعها الشرقية، تتجاور جنباً إلى جنب مع الطابع الأوروبي الحديث لمدينة اليوم التجارية والصناعية الكبرى.

أما عن الطبيعة والمناخ فحدث ولا حرج، حيث تختص سائر المدن والبلدات التركية بجمال طبيعي أخاذ، بين الخضرة وجداول المياه والشطآن والمروج، في طقس معتدل، ونسيم عليل غالبية أشهر السنة.

وفي المستقبل القريب، ستكون تركيا هي محور الربط بين آسيا بشرقها الأقصى والأدنى وحضاراتها العريقة، مع أوروبا ومن ورائها العالم الغربي الحديث، وسيبقى المواطن التركي عزيزاً له كل الاحترام في مختلف دول العالم، تفتح الأبواب لمنتجاته وصادراته، وتوثق عرى التواصل والاتفاقات بدوره وجهده؛ وهذه الخصائص كلها ستمكن الأتراك من العيش بهناءة واستقرار في تركيا العامرة، وزيارة أغلب مناطق العالم بكل يسر وراحة.

لهذا كله وغيره كثير مما لا يتسع المجال لحصره، أضحت الجنسية التركية حلماً يراود كثيرين، وصار حمل جواز السفر التركي مدعاة فخر وانتماء لأمة حاضرة في الواقع والتاريخ والمستقبل؛ وقد فتحت التعديلات الأخيرة لقانون الحصول على الجنسية التركية باباً مشرعاً لتحقيق هذه الأُمنية، ويسرت شروط الاستثمار في تركيا للحصول على الجنسية.

 

التعليقات (0)

[]
1 Step 1
keyboard_arrow_leftPrevious
Nextkeyboard_arrow_right
FormCraft - WordPress form builder